الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

دراجة الحياة

قبل أيام أخذت أول الدروس الخصوصية عشان أتعلم أقود دراجة هوائية ..
اشترينا دراجة هوائية .. واتفقنا اهي تعلمني .. ولمن ناخذ سيارة في المستقبل أنا أعلمها ..
تبادل خبرات الله يسلمكم ..
واحد .. اثنين .. ثلاثة ..  نزلي الكرسي لآخر مستوى ..
واحد .. اثنين .. ثلاثة ..  اقعدي .. حطي ريولج اليمين على الدواسة الأولى ..
وريولج الثانية على الدواسة اليسرى ..
سارون .. مب قادرة .. الدراجة تميل يمين .. ويسار .. أرجوج امسكي الدراجة عشان أقدر أقعد
على الدراجة بتوازن ..
مب قادرة .. والله مب قادرة .. أنا فاشلة .. ومارح أقدر أسوق دراجة أبدا ..
لا .. لازم ما أستسلم .. لازم أحاول .. وما أستسلم من أول محاولة ..
طيب انتي ثبتي على الدراجة بإدينج .. وخليني أقعد صح ..
أو تعرفين شو ؟! اركبي انتي وخليني أركب وراج أسهل شي ..
وربي عارفة إنه خطر .. بس شسوي ما أتخيل نفسي اركب دراجة يا بنت !
اليوم الثاني ..
انتي ما تحسين فيني .. ولا تحسين بالعجز اللي أنا فيه يا سارا ..
كني بيبي .. توني بديت أتعلم الخطوات الأولى في المشي ..
أي مشي الله يخليج ... قولي أتعلم كيف أوقف أول مرة على ريولي .. وأنا متساندة على كتف أمي
سارون وربي صعب .. أنا دبة ومب قادرة .. هالدراجة مب متحملة وزني ولهالسبب مب قادرة حفظ توازني ..
تدخل واحد .. "لا تخلينها تدرب بهالشكل ، لا تخلينها تتوتر واهي تحاول تتوازن واهي واقفة .. لازم تتحرك وانتي تمسكين طرف الدراجة .. لمن تمشي وتحرك العجلات رح تقدر لحظتها تتوازن  .. وأهم شي شوفي يدامك بس لا تحت ولا ورا"
الله يرحم أيام ضحك عيال الفريج والمهندة !!
طيب .. سارون على يساري .. والريال "فاعل الخير" على يميني .. يلا يا بنت دوسي دوسي دوسي .. حركي ريولج
واحد .. اثنين .. ثلاثة .. يااااي سارون .. أنا أتحرك .. أتحرك .. وأحس بالهوا يلعب ف شعري وجسمي وويهي ..
سارون شعور حلو .. أنا أسوق دراجة ولو اني عارفة إن في اثنين يمسكوني .. بس بعده شعور حلو ..
شكرا يا فاعل خير .. لأنك كنت الدفعة الأولى لحياتي .. ألحين أقدر أكمل بروحي مع سارونتي ..
واحد .. اثنين .. ثلاثة .. خطوة خطوتين ثلاثة .. سارون تحذري قاعدة أميل يسار صوبج .. تعالي يميني ..
خطوة خطوتين ثلاثة .. أوووف سارون .. قاعدة أميل صوبج مرة ثانية .. أففف منج بسبة مسكتج للدراجة
صايرة مب قادرة أتوازن ألحين ..
سوري حبيبتي .. مب قاصدة ألومج بس بجد ودي أسوق الدراجة ..
طيب امسكيني بس لا تضغطين بوزنج علي .. أوووف سارا مب قادرة .. ماعرف شو المشكلة ..
اليوم الثالث ..
اليوم بسويها يا سارا ورح تشوفين .. بس بطلب منج طلب ..
امسكيني شوي وخليني بعدها من غير ما تقولين لي.. خليني أكمل بروحي..
أيوة متأكدة ..
واحد .. اثنين .. ثلاثة ... خطوة خطوتين ثلاثة مع سارة .. خطوة من غيرها وطااااااخ ...
أوووه سارون تعورت ..   مب مشكلة نجرب بعد مرة ...
خطوة خطوتين ثلاثة مع سارة ... خطوة خطوتين من غيرها وطاااااااااااخ ...
أووووووج ... يالله خفت من العمود .. انتي كيف تتركيني وأنا قريبة أوصل للعمود ..
خطوة خطوتين ثلاثة مع سارة .. خطوة .. خطوتين .. ثلاثة ... ياي .. ياااااي سارا شفتي قاعدة أسوق بروحي
وطااااااااخ ...
سارون .. شو مشكلتي مب قادرة أثبت وأنا أسوق .. ليش كله أطيح ؟!! أبي أفهم بس
خطوة .. خطوتين ثلاثة مع سارة ... خطوة خطوتين ... لا لاااااا أنا أخاف
شو صاير فيني قبل شوي سويتها ..
خطوة خطوتين ثلاثة .. مع سارة .. خطوة خطوتين ثلاثة .. ياي سارا يااااي ياااااااي أنا أسوق الدراجة بروحي شوفي ...
وطاااااااخ
لا تخافين علي ... ألحين خلص قدرت أتحكم بالدراجة .. خليني أجرب بروحي .. لا تساعديني في البداية .. خليني أبدأ  ...
يلا يلا .. لا تخافين .. أكيد أنا قادرة أسويها وقادرة أسوق دراجة ..
واحد .. اثنين .. ثلاثة .. خطوة خطوتين ثلاثة .. وأنا أسوق الدراجة .. وأمشي بسرعة وأدور حوالين الحلبة ..
ما أشوف ورا .. عيوني بس يدام .. ولقيت نفسي خذت دورة ودورتين وثلاث دورات حوالين الحلبة من غير ما أوقف .. بس بعدها
طااااااخ
هذه حياتي .. طيحات .. ومحاولات .. يأس وخوف .. ومشاعر حلوة وسعيدة ..
هذه حياتي .. كنت محتاجة من يمسكني في البداية .. كنت محتاجة من يشيلني بعد كل طيحة ..
هذه حياتي .. كنت محتاجة إني أحاول مليون مرة وما أيأس ..
ما كنت محتاجة من يساعدني أوقف بتوازن بعد كل اللي مريت فيه ..
كنت محتاجة .. من يخليني أطييير .. أجري وما أشوف ورا .. أحس بالهوا .. أحس بالحياة بداخلي ..
أحس بالتوازن .. بالسعادة والنشوة بكل لحظة ..
أنا عارفة إني طحت كثير .. وتخبطت كثير .. وتعورت كثير .. وفقدت توازني مليون مرة ..
مب مهم .. المهم .. إني ما فقدت الأمل وحاولت .. ومازلت أحاول ..
الحياة مب مجرد تقبل للأشيا الموجودة بين إديك ... الحياة مب مجرد سيارة تعلمتها بسهولة وخلص ..
الحياة إنك تتخلى عن هالسيارة وتتعلم بتصميم وإرادة كيف تقود دراجة .. وتحاول قد ما تقدر إنك تحافظ على توازنك وما تطيح ..
والأهم .. أول قاعدة لقيادة دراجة هوائية ناجحة .. إنك ما تشوف لورا أبدا

يوم الاستقلال .. أم حياة مستقلة ؟

قبل خمسة أيام .. كانت الولايات المتحدة تحتفل بعيد استقلالها عن المملكة المتحدة ، والتي تصادف تاريخ 4 يوليو من كل عام.
ذهبت برفقة زوجتي وصديقاتي المقربات لنشاهد مظاهر الاحتفال في مدينة سان فرانسيسكو مثل الألعاب النارية ، وحتى أكون صادقة ، لم أكن في البداية ملمة بتفاصيل هذا اليوم المقدس للأمريكين ، جل ما فعلته أنني ربطت هذا الإحتفال باليوم الوطني في دولة الإمارات .. اليوم المقدس عندما أصبحت الإمارات السبعة دولة واحدة ..
اليوم الذي يحتفل الشعب بكل سعادة ، ينظمون مسيرة وطنية على الشوارع الرئيسية لكل إمارة، الكل يحضر بسيارته الخاصة وأصوات الأبواق تصدح في كل مكان .. الرجال يرتدون ملابسهم التقليدية ، ويلفون أعناقهم بشال تحمل ألوان علم الإمارات .
في هذا اليوم ، النساء تقررن التخلص من اللون الممل لعباءاتهن المعتادة والشيلة ، واستبدالها بألوان زاهية "الأحمر والأخضر والأبيض، وبكل تأكيد قليل من اللون الأسود".
الناس من كل مكان ، من مختلف الأعمار ، مقيمين ومواطنين سعيدين جدا بالألعاب النارية والأغاني الوطنية التي تصدح في كل مكان . وتلاحظ أيضا علم الإمارات يرفرف عاليا على كل منزل وشركة ومبنى لكل منطقة..
في هذا اليوم ، 4 يوليو 2012، شهدت تقريبا نفس مظاهر الاحتفال بين هذه الدولتين،  بالرغم من أن الأسباب التي تدفع كل منهما للاحتفال مختلفة تماما عن الأخرى. . فالدولة الأولى تحتفل باستقلالها والأخرى تحتفل باتحاد بين إماراتها الصغيرة.  ولهذا أعتقد أنني بدات أفهم طريقة تفكير كل من الشعبين عن الأخر، بين من يبحث عن الاعتماد على الأخر وبين من يسعى لاستقلاله الكلي.   
لهذا السبب، لم تكن رغبتي في حضور هذا الاحتفال لها أية علاقة بالمشاعر الوطنية الجديدة، لكنني كنت أحتفل باستقلالي الشخصي .
كنت أحتفل بالحياة التي لم تعد فيها الخادمات لهن أي أثر.  الاعتماد على الخادمة المسكينة حتى تنظف غرفتي وحمامي، وتجلب لي فطوري اليومي، وكأسي المفضل من الشاي مع النعناع، وتكون على استعداد تام لتنفيذ كل طلباتي ورغباتي .
كنت أحتفل بكوني إنسانة مستقلة مئة بالمئة، مستعينة تماما على جميع قدراتي في كل شيء. لم أعد أوفر طاقتي الجسدية من أجل أزمات محتملة أو كوراث طبيعية قادمة .  
كنت أحتفل بمعرفة قيمة قدماي اللتان باستطاعتهما المشي حتى مسافة لانهائية بين المواصلات العامة بعد أن كنت أتذمر دائما على الدقائق الخمسة عشر التي أقضيها في الإزدحام المروري بين مدينة دبي والشارقة، وانا بداخل سيارتي ذي الدفع الرباعي، المكيف يعمل وغناء مايكل جاكسون يملأ المكان.   
كنت أحتفل باستيقاظي كل الصباح وأنا أفكر بالعشرين دقيقة التي سأقضيها في الذهاب إلى السوبر ماركت وشراء احتياجات اليومية ومن ثم العودة للمنزل لأجهز فطوري المعتاد.  لم تعد هناك معجزات يا جماعة، لن أفتح الثلاجة مجددا ولن أجد كل شيء أحتاجه ولا أحتاجه متوفر دون أن أسأل، ودون أن أحسب كم المبلغ المتبقي حتى آخر الشهر.
أنا أحتفل لأنيي أصبحت كأي شخص آخر، لم أعد إنسانة مميزة فقط لأنني إماراتية، لا وجود لحياة جاهزة ، سيارة ومنزل وعمل وقرض وتعليم ومستشفى!
لا وجود لأي شيء مميز لي فقط لأنني ابنة هذه الدولة ، وأعتقد أن اليوم الذي غادرت فيه الدولة ، عندما كنت في المطار وتجاوزت اللافتة الكبيرة التي تقول " لمواطني الدولة " بكل ثقة، ودون الحاجة إلى الانتظار في الطابور الآخر أين تقف زوجتي مع الجنسيات المائة الأخرى كانت تلك اللحظة هي الخدمة الأخيرة التي تقدمه الدولة لي .
لم أعد فتاة مدللة أبدا ..

الخميس، 26 يوليو 2012

نصيحة للمثليين والمثليات العرب



          حالة اللجوء بسبب الهوية الجنسية “لجوء المثليين أو متحولي الجنس”،
هي سبب قانوني مؤكد للشخص الذي تعرض للاضطهاد في الماضي بسبب هويته الجنسية، أو في حالة خوفه من احتمال تعرضه للاضطهاد عند عوته لوطنه الأم.

وبسبب الصعوبة البالغة والوضع الخطير في بلدان كثيرة للأفراد ( المثليين وثنائي

 الهوية الجنسية ومتحولي الجنس ) ، فإن اللجوء بسبب الهوية الجنسية قد يكون

 سبب كاف وفعال للحصول على وضع قانوني في الولايات المتحدة .

المحاميتين في شركة “ويلي أند جبسون” قد ساعدتا العديد من مقدمي الطلب المثليين

والمثليات ومتحولي الجنس لكي يحصلون على اللجوء السياسي ،

بما في ذلك الأشخاص من دول أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا .

لمزيد من المعلومات تواصلوا مع مكتبنا المتواجد في مدينة سان فرانسيسكو.

وكما في حالات طلب اللجوء الأخرى ، فإن القانون يشترط على مقدم الطلب تقديم طلب

 اللجوء خلال عام واحد من دخوله أرض الولايات المتحدة. لكن هناك أيضا استثناءات

 لتقديم الطلب بعد سنة واحدة في حالة الظروف الاستثنائية والظروف المتغيرة.

أمثلة على هذه الاستثناءات التي تم قبولها من قبل مكتب اللجوء ومحكمة الهجرة هي :

 الأمراض الخطيرة أو المزمنة ، المشاكل النفسية ، الحفاظ على حالة الهجرة القانونية

الأخرى لفترة زمنية معقولة قبل تقديم الطلب، التغييرات المختلفة لوضع الوطن التي قد

تساهم في زيادة حدة الاضطهاد الذي قد يتعرض له الفرد مقدم الطلب، أو التغييرات في

 وضع ونشاط الفرد مقدم الطلب التي قد تزيد من نسبة تعرضه للاضطهاد.

هذه التغييرات قد تشمل إعلان الفرد مقدم الطلب عن هويته الجنسية المثلية،

 أو التحول من جنس لآخر.

هذه القائمة لا تحصر كل الظروف وقابلة للتغيير ، ولذلك إن كنت قد تجاوزت الموعد

 النهائي لتقديم الطلب ، لكنك تخشى العودة لوطنك ، وجب عليك استشارة محامي

 متخصص في أسرع وقت ممكن.

ويسمح للفرد الذي حصل على حق اللجوء أن يبقى في الولايات المتحدة لأجل غير

 مسمى، ويؤهل للحصول على تصريح عمل ووثيقة سفر. وبعد سنة كاملة من حصوله

على حق اللجوء ، يستطيع الفرد أن يتقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة في

الولايات المتحدة عن طريق (البطاقة الخضراء) وفيما بعد للحصول على

الجنسية الأمريكية.

لمزيد من التفاصيل .. تواصل معنا عن طريق

consult@wileyjobson.com

أو الاتصال على: 4156279161 

 

المصدر مدونة شركة ويلي أند جوبسون : http://www.wileyjobsonblog.com

أو يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني للشركة : http://www.wileyjobson.com