قضيت الأسبوع الماضي كله في ولاية ماساتشوستس في قرية صغيرة
اسمها كونكورد وذلك لكي أستطيع الزواج!
الغريب في الموضوع أنني أعيش في سان فرانسيسكو " مدينة المثليين"
وكما تقول لي صديقة أمريكية مغايرة أنها غاضبة جدا لأنها لا تجد
أصدقاء حميميين في سان فرانسيسكو لأن الرجال هنا على حد قولها كلهم جايز!!
مثليين!!
الوضع طبيعي جدا في هذه المدينة أن تجد فتاتين تقبلا بعضهما في الشارع أو المكتبة
العامة أو في المواصلات أو حتى في الحدائق العامة، لا أحد يستنكر إمساك شابين
مثليين يديَ بعضهما وهما يسيران في الأماكن العامة .. في كل منطقة تجد مؤسسة أو
مركز اجتماعي خاص بالمثليين فقط ، وتجد العلم الذي يرمز إلى المثلية بألوان القوس
قزح.. تقريبا في كل مكان !!
لكن عندما تقرر أن تتوج هذه العلاقة المثلية بالزواج الشرعي .. فأمامك ثلاث خيارات
لا رابع لهم : إما أن تسافر على إحدى الولايات التالية،
ولاية ماساتشوستس، ولاية نيويورك ، ولاية آيوا ، ولاية فيرمونت ، مقاطعة كولومبيا ، ولاية واشنطن، ولاية نيوهامبشير أو ولاية كونيتيكت..
الخيار الثاني هو أن تنتظر إلى أجل غير مسمى إباحة الزواج المثلي في ولاية
كاليفورنيا ..
أو الخيار الأخير وهو الشراكة المدنية ، أو civil union
لكنني وزوجتي قررنا أن نختار ولاية ماساتشوستس وسافرنا إلى هناك وقضينا أسبوعا
كاملا في قرية كونكورد لإتمام إجراءات ومراسيم الزواج كاملا..
نزلنا في فندق رائع جدا وتاريخي اسمه Colonial Condcord Inn
وعن نفسي أحببت كثيرا هذه القرية ، تشعر بطاقة إيجابية غريبة في المكان ..
الكل يبتسم .. الحياة تضحك في وجهك الخضرة والأشجار في كل مكان ..
تشعر بتاريخ حافل .. المباني قديمة .. والقبور تاريخية تعود القرن السادس عشر ..
التماثيل في كل مكان ..تعود للمستعمرين الأمريكين والبريطانين ..
القرية هي متحف طبيعي ..تاريخه يتحدث نفسه بنفسه .. أيام الإستيطان الأوروبي قام
نحو عشر عائلات الإنجليزية "سيمون ويلارد، ومستثمرين في تجارة الفراء،
واثنين من وزراء البروتستانتي، بيتر بالكلي وجون جونز" بإنشاء قرية كونكورد
التي تبلغ مساحتها ستة أميال تم شراؤها من السكان الأصليين...
هذه هي بلدة الرسمية الأولى في المناطق الداخلية من مستعمرة خليج ماساتشوستس
فوق مياه المد..
زرنا أيضا المكتبة العامة لكونكورد .. وبصراحة هي أجمل مكتبة عامة زرتها حتى
الآن ، مواطني كونكورد افتتحوا هذه المكتبة في أكتوبر، 1873. ويقع عند تقاطع
الشارع الرئيسي لكونكورد وطريق سادباري التي تأسست المكتبة من خلال كرم
ورؤية وليام مونرو، من مواليد كونكورد الذي حقق ثروة كبيرة في البضائع الجافة
والمنسوجات وبعد التقاعد وضعت الرغبة في استخدم ثروته المتراكمة لصالح المدينة
حيث كان قد ولد وترعرع... قدم مونرو أموال لبناء مبنى المكتبة وكان العقل المدبر
لتفاصيل البناء والتشغيل. وأتت هذه المكتبة تلبية لاحتياجات القراء وتضم مئات
المعلومات من السكان المحليين وزوار كونكورد، وكانت بمثابة حجر الزاوية في حياة
المجتمع.
وليام مونرو كان يعتقد في البداية أن يقدم في وصيته لمكتبة مدينة كونكورد ..
مكتبة كونكورد في العام الأول لم يكن لديها مبنى خاص بها. مع مرور الوقت،
جاء مونرو أن تشعر بأن كونكورد، مع إرثها التاريخي والأدبي، وتستحق ما هو
أفضل .. مكتبة التي من شأنها أن تعكس بصدق ثقافة وأهمية المدينة.
اسمها كونكورد وذلك لكي أستطيع الزواج!
الغريب في الموضوع أنني أعيش في سان فرانسيسكو " مدينة المثليين"
وكما تقول لي صديقة أمريكية مغايرة أنها غاضبة جدا لأنها لا تجد
أصدقاء حميميين في سان فرانسيسكو لأن الرجال هنا على حد قولها كلهم جايز!!
مثليين!!
الوضع طبيعي جدا في هذه المدينة أن تجد فتاتين تقبلا بعضهما في الشارع أو المكتبة
العامة أو في المواصلات أو حتى في الحدائق العامة، لا أحد يستنكر إمساك شابين
مثليين يديَ بعضهما وهما يسيران في الأماكن العامة .. في كل منطقة تجد مؤسسة أو
مركز اجتماعي خاص بالمثليين فقط ، وتجد العلم الذي يرمز إلى المثلية بألوان القوس
قزح.. تقريبا في كل مكان !!
لكن عندما تقرر أن تتوج هذه العلاقة المثلية بالزواج الشرعي .. فأمامك ثلاث خيارات
لا رابع لهم : إما أن تسافر على إحدى الولايات التالية،
ولاية ماساتشوستس، ولاية نيويورك ، ولاية آيوا ، ولاية فيرمونت ، مقاطعة كولومبيا ، ولاية واشنطن، ولاية نيوهامبشير أو ولاية كونيتيكت..
الخيار الثاني هو أن تنتظر إلى أجل غير مسمى إباحة الزواج المثلي في ولاية
كاليفورنيا ..
أو الخيار الأخير وهو الشراكة المدنية ، أو civil union
لكنني وزوجتي قررنا أن نختار ولاية ماساتشوستس وسافرنا إلى هناك وقضينا أسبوعا
كاملا في قرية كونكورد لإتمام إجراءات ومراسيم الزواج كاملا..
نزلنا في فندق رائع جدا وتاريخي اسمه Colonial Condcord Inn
وعن نفسي أحببت كثيرا هذه القرية ، تشعر بطاقة إيجابية غريبة في المكان ..
الكل يبتسم .. الحياة تضحك في وجهك الخضرة والأشجار في كل مكان ..
تشعر بتاريخ حافل .. المباني قديمة .. والقبور تاريخية تعود القرن السادس عشر ..
التماثيل في كل مكان ..تعود للمستعمرين الأمريكين والبريطانين ..
القرية هي متحف طبيعي ..تاريخه يتحدث نفسه بنفسه .. أيام الإستيطان الأوروبي قام
نحو عشر عائلات الإنجليزية "سيمون ويلارد، ومستثمرين في تجارة الفراء،
واثنين من وزراء البروتستانتي، بيتر بالكلي وجون جونز" بإنشاء قرية كونكورد
التي تبلغ مساحتها ستة أميال تم شراؤها من السكان الأصليين...
هذه هي بلدة الرسمية الأولى في المناطق الداخلية من مستعمرة خليج ماساتشوستس
فوق مياه المد..
زرنا أيضا المكتبة العامة لكونكورد .. وبصراحة هي أجمل مكتبة عامة زرتها حتى
الآن ، مواطني كونكورد افتتحوا هذه المكتبة في أكتوبر، 1873. ويقع عند تقاطع
الشارع الرئيسي لكونكورد وطريق سادباري التي تأسست المكتبة من خلال كرم
ورؤية وليام مونرو، من مواليد كونكورد الذي حقق ثروة كبيرة في البضائع الجافة
والمنسوجات وبعد التقاعد وضعت الرغبة في استخدم ثروته المتراكمة لصالح المدينة
حيث كان قد ولد وترعرع... قدم مونرو أموال لبناء مبنى المكتبة وكان العقل المدبر
لتفاصيل البناء والتشغيل. وأتت هذه المكتبة تلبية لاحتياجات القراء وتضم مئات
المعلومات من السكان المحليين وزوار كونكورد، وكانت بمثابة حجر الزاوية في حياة
المجتمع.
وليام مونرو كان يعتقد في البداية أن يقدم في وصيته لمكتبة مدينة كونكورد ..
مكتبة كونكورد في العام الأول لم يكن لديها مبنى خاص بها. مع مرور الوقت،
جاء مونرو أن تشعر بأن كونكورد، مع إرثها التاريخي والأدبي، وتستحق ما هو
أفضل .. مكتبة التي من شأنها أن تعكس بصدق ثقافة وأهمية المدينة.










